الدرعية · حكاية دار
الباب عتبة.والفناء هو البداية.
خلف الباب يتّسع الظلّ إلى فناءٍ تسكنه نخلة وتمتد فيه الساقية. ومن هذا القلب تبدأ تفاصيل الدار.
ادخل الدارالدرعية · حكاية دار
خلف الباب يتّسع الظلّ إلى فناءٍ تسكنه نخلة وتمتد فيه الساقية. ومن هذا القلب تبدأ تفاصيل الدار.
ادخل الدارالبوابة
يتقدّم الظلّ أولاً، ثم يفتح الباب خطّ النظر نحو قلب الدار.
الفناء
تظهر النخلة أولاً، ثم يتّسع حولها النهار وتتشعّب مسارات البيت.
المجلس
جلسات متقابلة تجعل الحديث مركز المكان، والباب المفتوح يبقي الفناء قريباً.
الماء
عند الماء تكتمل رحلة الدخول، ويبدأ الفناء في سرد فصوله.
مرّر لتدخل الدار
مرجع الحكاية
الساقية ترسم خطّ النظر، والنخلة تثبّت المكان. اختر معنىً من الدار؛ ستجد طريق العودة واضحاً في آخر كل فصل.

فصل الضوء
في هذا المشهد تتجاور الفتحات المثلثة مع ظل ممتد، فتمنح الجدار والأرض إيقاعاً هادئاً.

فصل المجلس
الجلسات المتقابلة تضع الحديث في الوسط، بينما يترك الباب المفتوح للمجلس امتداداً بصرياً نحو الخارج.

فصل الماء
يمتد الماء بمحاذاة الجدار، فيردّ لون السماء والزخرفة إلى المكان. حضوره بصري قبل أن يكون وصفاً لوظيفة.

فصل هدوء الدار
حين يخفّ وهج النهار، تصبح الجلسة المفتوحة فسحة بين صمت الجدار وحركة النخيل؛ مشهد لا يحتاج إلى ازدحام.
ثلاثة تصورات
ثلاث قراءات للدار؛ تبدأ كل واحدة بمعنى مختلف: الضوء، أو الفناء، أو اللقاء.

لمن يرى أن فتحات الظلّ والاتصال بالفناء هما الإيقاع الأول للمكان.

لمن يريد للنخلة والماء أن يكونا مرجعاً بصرياً تتصل به مشاهد اليوم.

لمن تبدأ صورة البيت عنده من مجلس واضح، رحب، ومفتوح على الخارج.
من ضِيّ إلى سرد
في ضِيّ، يبدأ معنى الدار من قلبها: ضوء يتغيّر، ومجلس يجمع، وماء يعكس السماء، وهدوء يجد مكانه.